مركز المعجم الفقهي
16512
فقه الطب
- جواهر الكلام جلد : 20 من صفحة 66 سطر 12 إلى صفحة 67 سطر 6 لا بأس بإكثار الشرب من ماء زمزم وحمله وإهدائه ، قال في الدروس ورابعها الشرب من زمزم ، والإكثار منه والتضلع منه أي الامتلاء ، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله ( ( ماء زمزم لما شرب له ) ) وقد روى حماد أن جماعة من العلماء شربوا منه لمطالب مهمة ما بين تحصيل علم وقضاء حاجة وشفاء من علة وغير ذلك فنالوها ، والأهم طلب المغفرة من الله تعالى ، فليسم ولينو بشربه طلب المغفرة والفوز بالجنة والنجاة من النار وغير ذلك ، ويستحب حمله وإهداؤه ، قال عليه السلام في رواية معاوية ( ( أسماء ماء زمزم ركضة جبرائيل ، وسقيا إسماعيل ، وحفيرة عبد المطلب ، وزمزم ، والمصونة ، والقيا ، وطعام طعم وشفاء سقم ) ) انتهى ، وأرسل الصدوق عن الصادق عليه السلام ( ( ماء زمزم لما شرب له ) ) قال وروي ( ( أن من روى من ماء زمزم أحدث به شفاء وصرف عنه داء ) ) قال : ( ( وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة ) ) إلى غير ذلك من النصوص الواردة فيه .